الحفاظ على البرودة هو أمر بالغ الأهمية للمبردات المائية. فهي تساعد في ضمان بقاء الماء باردًا حتى نتمكن من استخدامه في العديد من الأغراض. يتم إزالة الحرارة من الماء عبر المبخر، وهو مكون أساسي في المبرد المائي. يقوم المبخر بتبريد الماء حتى نتمكن من شربه أو منع الآلات من التسخين المفرط.
وبعبارة أخرى، يعمل المبخر كآلة معدلة داخل مبرد الماء. إنه يحول الماء الساخن إلى ماء بارد. ويتم توصيل الماء البارد إلى أماكن مثل نوافير الشرب أو ماكينات المصانع. ويستخدم المبخر نوعًا خاصًا من السوائل يُعرف باسم غاز التبريد لإتمام هذه العملية. عندما يمر الماء الساخن عبر المبخر، يتم تبريده بواسطة غاز التبريد إلى درجة حرارة أقل من درجة حرارة الغرفة العادية، ليصبح باردًا ومناسبًا للشرب.
هل سبق لك أن نفخت على شيء ساخن فبرد؟ وهكذا تعمل المبخر. يسبب الماء الساخن في غليان غاز التبريد داخل المبخر، مما يمتص الحرارة. ثم يتحول غاز التبريد إلى غاز ويسير عبر نظام المبرد ليبرد المزيد من الماء. وكأنها دورة تبريد!
يحتوي هذا المبخر أكثر أو أقل على مكونات أساسية تدعم كفاءة عمله. أحدها هو الملفات، وهي أنابيب طويلة ومتشابكة. يمر الماء الساخن عبر هذه الملفات ويتم تبريده بواسطة غاز التبريد الموجود بداخلها. والمكون الآخر المهم هو المروحة، والتي تقوم بنفخ الهواء عبر الملفات لمساعدة غاز التبريد على امتصاص المزيد من الحرارة من الماء. وتعمل هذه المكونات معًا على ضمان بقاء الماء باردًا.
تمامًا مثل أي آلة، تحتاج المبردات المائية إلى صيانة منتظمة لمواصلة العمل بشكل صحيح. ويشمل ذلك إجراء فحوصات دورية على المبخر والتأكد من أن كل شيء على ما يرام. إذا لم تكن تحصل على الماء بدرجة البرودة التي تريدها، فهذا يعني أن الملفات أو غاز التبريد لديك في مشكلة. من الأفضل أن يقوم أحد البالغين بفحصها لمعرفة ما إذا كان هناك شيء يحتاج إلى إصلاح. يمكننا مراقبة المبخر والتأكد من بقاء كل شيء باردًا ويعمل بشكل جيد.